السيد هاشم البحراني

48

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الحديث السابع عشر : العياشي بإسناده عن سعد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * قال : " آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) الصراط الذي دل عليه " ( 1 ) . الحديث الثامن عشر : ابن الفارسي في ( الروضة ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * قال : " سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل " ( 2 ) . الحديث التاسع عشر : شرف الدين النجفي في ( تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة ) قال : تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * قال : " طريق الإمامة فاتبعوه * ( ولا تتبعوا السبل ) * أي طرقا غيرها * ( ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) * ( 3 ) . ثم قال شرف الدين : وذكر علي بن يوسف بن جبر في كتاب ( نهج الإيمان ) قال : * ( الصراط المستقيم ) * هو علي بن أبي طالب في هذه الآية لما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى أبي بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * قال : " سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل " ( 4 ) . قلت : وروى ابن شهرآشوب هذا الحديث في كتاب ( المناقب ) عن إبراهيم الثقفي بإسناده عن أبي بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحديث بعينه ( 5 ) . الحديث العشرون : ابن شهرآشوب عن ابن عباس كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحكم وعلي بين يديه مقابله ورجل عن يمينه ورجل عن شماله فقال ( عليه السلام ) : " اليمين والشمال مضلة والطريق المستوي الجادة " ثم أشار بيده * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * الآية ( 6 ) . الحديث الحادي والعشرون : عن جابر بن عبد الله أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بينما ( 7 ) أصحابه عنده إذ قال وأشار بيده إلى علي : * ( هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * الآية [ فقال النبي : كفاك يا عدوي ] ( 8 ) الحديث الثاني والعشرون : علي بن إبراهيم قال : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله : * ( حتى إذا جاءنا ) * يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين

--> ( 1 ) المصدر السابق : ح 126 . ( 2 ) روضة الواعظين : 106 . ( 3 ) تأويل الآيات : 1 / 167 ح 9 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 10 ، ونهج الإيمان لابن جبر : 539 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 270 . ( 6 ) المصدر السابق : 271 . ( 7 ) في المصدر : هيأ . ( 8 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 271 .